Uncategorized

الحيـ,,ـوان الذي يحـ,,ـسد الانسان

بعض الحيوانات تصيـ,ـب الناس بأعينها ونظرها، وتؤثـ,,ـر، وقد تقـ,,ـتل بها، قال الإمام ابن القيم : أو هذا أمر قد اشتـ,,ـهر عن نـ,,ـوع من الأفاعي، أنها إذا وقـ,,ـع بصرها على الإنسان هلك، فمنها ما تشـ,,ـتد كيفيتها وتقوى حتى تؤثـ,,ـر في إسـ,,ـقاط الجـ,,ـنين، وقد روى عن ابن العباس أن الكـ,,ـلاب من الجـ,,ـن، وهي بقـ,,ـعة الجـ,,ـن فإذا غشيـ,,ـتكم فألقـ,,ـوا لها بشـ,,ـيء فإن لها أنفـ,,ـساً، يعني أعيناً . وجدنا إصـ,,ـابات لبعض الناس من نظر القطط خـ,,ـاصة، وغـ,,ـالباً يحـ,,ـدث ذلك وقت الطعام، حيث تكون جـ,,ـائعة، وتنظر إلى كل لقمة يرفـ,,ـعها ذلك الشخص إلي فمه، فتحـ,,ـدث بعض الإصـ,,ـابات من ذلك، ولو أنه أعطـ,,ـاها ما يدفـ,,ـع عنها الجـ,,ـوع لكان حسناً، لقد روى الرواة عن ابن عباس أنه قال الكـ,,ـلاب من الجـ,,ـن فإذا غشـ,,ـيتكم عند طعامكم فألقـ,,ـوا لهن فإن لها نفـ,,ـساً، يريد بذلك أن لها عيناً قد تصـ,,ـيب من يأكل أمامها، ولا يعـ,,ـطيها منه. ولقد كان هذا أمراً معروفاً عند قدماء البشر، حيث كانوا يكـ,,ـرهون تناول الطعام بين يدي البهـ,,ـائم والسبـ,,ـاع؛ خشـ,,ـيةً أن تصـ,,ـبهم بعيـ,,ـونها، لما فيها من الشـ,,ـره والحـ,,ـرص، ويستفاد من هذا أن الاكل بحـ,,ـضرة الخد,م والمراسلين والموظفين والمعوزين قد يصـ,,ـيب بالعيـ,,ـن للسـ,,ـبب ذا,ته؛ لأن الحـ,,ـكم يد,ور مع علته وسببه وجـ,,ـوداً وعدماً، ومن المـ,,ـؤيدات الشـ,,ـرعية لذلك أن رسولنا عليه الصلاة والسلام كان يستعـ,,ـيذ بالله من كل عين لا,مة، ومعنى لا,مة: أي واقعة بالإنسان، فهل الحـ,,ـيوان يصـ,,ـيب الإ<

لا د,ليل على إثـ,,ـبات العـ,,ـين الحـ,,ـيوانية، مع أنه لا يستبـ,,ـعد ذلك لا سيما مع ما فيها من الحـ,,ـرص والطمع، فينبـ,,ـغي إخـ,,ـفاء الطعام عنها، أو إعـ,,ـطاؤها شـ,,ـيئا منه، وهو من الإحسان المأمور به شـ,,ـرعا.
العيـ,,ـن حـ,,ـق كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت أن الإنسان يعيـ,,ـن، وأن الجـ,,ـان يعين كذلك.

روى مسلم (2188) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْعَـ,,ـيْنُ حَـ,,ـقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَـ,,ـيْءٌ سَـ,,ـابَقَ الْقَـ,,ـدَرَ سَبَـ,,ـقَتْهُ الْعَـ,,ـيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِـ,,ـلْتُمْ فَاغْـ,,ـسِلُوا .

وروى أحمد (15550)، وابن ماجه (3509) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ : ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَـ,,ـزَّارِ مِنْ الْجُحْـ,,ـفَةِ اغْتَـ,,ـسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْـ,,ـمِ وَالْجِلْدِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ!! فَلُبِطَ سَهْلٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ ، وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ ؟

قَالَ : هَلْ تَتَّهِـ,,ـمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى