ما حكم قراءة الفنجان والتنجيم والأبراج؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل

لقطات
الدين والحياة
ما حكم قراءة الفنجان والتنجيم والأبراج؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل
ياسمين شرف27 سبتمبر، 20240100 دقيقة واحدة
أكد الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإيمان بالتنجيم والأبراج بشكل يجعله يتحكم في حياة الفرد، مثل اختيار شريك الحياة أو اتخاذ القرارات المهمة، يعتبر حرامًا.
-
قناة مفتوحة تنقل مباراة الأهلي والعين الإماراتيأكتوبر 28, 2024
-
أول تعليق من ياسمين الخطيب بعد حلقتها مع هدير عبدالرازقأكتوبر 28, 2024
-
الأرصاد تحذر الجميع: “استعدوا للأمطار الرعدية في هذا اليوم”أكتوبر 28, 2024
-
كيف يُحاسب الله الناس مرة واحدة؟.. أمين الفتوى يجيبأكتوبر 27, 2024
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على فضائية “الناس”، اليوم الأربعاء: “إن الله سبحانه وتعالى هو عالم الغيب، ولا يُظهر غيبه لأحد، في آيات كثيرة، يُذكر أن الله وحده يعلم ما سيحدث غدًا وما في الأرحام وما ستكتسبه النفس، مما يبرز أهمية الاعتماد على الله في جميع أمورنا”.
وعن الفضول الذي قد يدفع بعض الأشخاص لقراءة الأبراج أو التنبؤات، أكد أنه لا مانع من الاطلاع على المعلومات كنوع من المعرفة، ولكن بشرط عدم ربط تلك المعلومات بقرارات حياتية أو اعتماد عليها، موضحا: “إذا كان الدافع هو التعرف على عظمة خلق الله، فلا مشكلة في ذلك، ولكن يجب الحذر من إحداث أي تأثيرات سلبية على حياتك”.
وفيما يتعلق بالتنبؤات التي قد تحدث أحيانًا، قال: “قد يحدث أن تصادف بعض التنبؤات الواقع، ولكن هذا لا يعني أن تلك التنبؤات صحيحة أو لها أساس علمي، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، لأنه ترك الخالق وذهب إلى مخلوق”.
وأكد العوضي أنه ينبغي على المسلم أن يعتمد على الله ويثق في حكمته، فالفرد لا يمكنه معرفة الغيب أو ما قد يحدث في المستقبل، مؤكدا أن الفاعل الحقيقي لهذا الكون هو الله، وليس لأحد القدرة على معرفة غيبيات الله إلا ما خص به الأنبياء.
اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إني أسألك رزقًا واسعًا طيبًا من رزقك. يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقض حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب. اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدّين، اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين. الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، الحمد لله الذي ذلّ كل شيء لعزته، الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه. اللهم صل وسلم وبارك على نبيّنا المصطفى محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
دعاء الرزق الذي لا يرد






